رمضان

مَا وَقَع مِن أَحْدَاث السِّيرة النَّبوية فِي شَهْرِ رَمَضَان الأَبْرَك: السَّرَايَا وَالبُعُوث
مَا وَقَع مِن أَحْدَاث السِّيرة النَّبوية فِي شَهْرِ رَمَضَان الأَبْرَك: السَّرَايَا وَالبُعُوث

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه

 

 

 

بقلم: د. محمد بن علي اليولو الجزولي

ـ باحث بمركز ابن القطان ـ

تمهيد:

الحَمْد لله رَب العَالمين، والصَّلاة والسَّلام على سيد الأَوَّلين والآخِرين، وقَائِد الغُرِّ المحَجَّلين، وعَلى آله الطَّاهرين الطَّيبين، وأصْحَابه الأبْطَال  الميَامِين.

وبعد؛ فيُعد رمضَان من شُهور البُطولة، والفِداء، والإقْدَام، إلى جَانب كَونه شَهْر الصَّلاة والقِيام، والصَّدقة، والصِّيام، فقد وقَعت في هَذا الشَّهر الفَضيل أعْظَم الوقائع الحَاسمة في تَاريخ المُسلمين كمعرَكة بَدْر الكُبرى، وفَتْح مَكَّة المكرَّمة...الخ، ووقَعت فِيه كَذلك مجمُوعة من البُعوث والسَّرايا التي بعثَها النَّبي ﷺ لتَأْديب الأعْراب، أو لأَجْل القَضاء على رُموز الجَاهلية والوثَنية في مَكَّة ونَواحِيها، أوْ لغَرض التَّعرض للقَوافل التِّجارية للمُشركين، أَو لِترهيب كُل مَن سَوَّلت لَه نَفْسه تَنَاول المسْلمين ونَبيهم بِاللِّسان، أوالسِّنان.

ولأَجل هذا المقْصد الشَّريف جَاء هَذا المقَال ليُسلط مزيدا من الضوء على هذه الغَزوات والسَّرايا والبُعوث النَّبوية التي وَقعت في شَهْر رَمضَان المبَارك، من خلال ذكر تواريخ وقوعها، وأسباب نشوبها، فأقول وبالله التوفيق:

من الغزوات والسرايا التي وقعت في شهر رمضان الأبرك:

سَرِيَّة أَسَدُ الله حَمْزة بن عبْد المُطَّلب رضي الله عنه

إلى سَيْف البَحْر

(السنة 1 هـ من رمضان)

تاريخ السرية:

وقعت هذه السرية في شهر رمضان على رأس سبعة أشهر من الهجرة النبوية ([1]).

سبب الغزوة:

وسبب الغَزوة أنَّ النَّبي ﷺ سَمع بِقافلة تجَارية لقُريش فِيها كَرائِم أَمْوالهم جَاءت مِن الشَّام، فدعا الصحابة رضوان الله عليهم إلى التعرض لها، حيث عقد النَّبي ﷺ أول لواء في الإسلام بقيادة عمه أسد الله حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه في شهر رمضان على رأس سبعة أشهر من مهاجره، وكان لواء أبيض، وكان حامله أبو مرثد كناز بن الحصين الغنوي رضي الله عنه حليف حمزة، وبعثه في ثلاثين رجلا من المهاجرين خاصة يعترض عيرا لقريش جاءت من الشام، وفيها أبو جهل بن هشام في ثلاثمائة رجل، فبلغوا سيف البحر من ناحية العيص، فالتقوا واصطفوا للقتال، فمشى مجدي بن عمرو الجهني، وكان حليفا للفريقين جميعا، بين هؤلاء وهؤلاء حتى حجز بينهم ولم يقتتلوا([2]).

غَزْوَةُ بَدْر الكُبْرَى

(غَزْوَةُ الفُرْقَان):

(السنة 2 هـ، من رمضان).

تاريخ الغزوة:

وقعت هذه الغزوة المباركة صبيحة يوم الجمعة  17 من شهر رمضان في السنة الثانية من الهجرة النبوية([3]).

سبب الغزوة:

  وسببها أن النبي ﷺ ندب أصحابه للتعرض لقافلة قريش العائدة من الشام إلى مكة، ولم يكن يريد قتالا، ولكن القافلة التي كان يقودها أبوسفيان نجت بعد أن كان أرسل إلى قريش يستنفرها لحماية القافلة، فخرجت قريش في نحو من ألف مقاتل، منهم ستمائة دارع (لابس للدرع) ومائة فرس عليها مائة درع سوى دروع المشاة، وسبعمائة بعير، ومعهم القيان يضربن بالدفوف، ويغنين بهجاء المسلمين.

أما المسلمون فكانت عدتهم ثلاثمائة وثلاثة عشر أو أربعة عشر رجلا، وأكثرهم من الأنصار، وكان معهم سبعون جملا، وفرسان أو ثلاثة أفراس فحسب، وكان يتعاقب النفر اليسير على الجمل الواحد فترة بعد أخرى. وبعد استشارة النبي ﷺ لأصحابه حمي القتال، وانتهت المعركة بانتصار المسلمين، وقد قتل من المشركين نحو من السبعين، فيهم أشركهم أبو جهل وبعض زعمائهم، وأسر منهم نحو السبعين، ثم أمر بدفن القتلى جميعا، وعاد إلى المدينة، ثم استشار أصحابه في أمر الأسرى، فأشار عليه عمر بقتلهم، وأشار عليه أبو بكر بفدائهم، فقبل الرسول ﷺ مشورة أبي بكر، وافتدى المشركون أسراهم بالمال([4]).

سَرِيَّة عُمير بن عَدي بن خَرشة الخطَمي رضي الله عنه

إلى عَصْماء بنت مَروان الأُموية

(السنة 2 هـ من رمضان)

تاريخ السرية:

وقعة هذه السرية بعد رجوع النبي ﷺ من غزوة بدر الكبرى لخمس بقين من رمضان من السنة 2 من الهجرة النبوية([5]).

سبب السرية:

 وسبب هذه السرية أن عصماء بنت مروان من بني أمية كانت تعيب الإسلام وتؤذي النبي ﷺ وتحرض عليه، وتقول الشعر فجاءها عمير بن عدي في جوف الليل حتى دخل عليها بيتها وحولها نفر من ولدها منهم من ترضعه في صدرها فجسها بيده وكان ضرير البصر ونحى الصبي عنها ووضع سيفه على صدرها حتى أنفذه من ظهرها، ثم صلى الصبح مع النبي ﷺ بالمدينة، فقال له رسول الله ﷺ :أقتلت ابنة مروان، قال: نعم، فهل علي في ذلك من شيء؟ فقال: لا ينتطح فيها عنزان. فكانت هذه الكلمة أول ما سمعت من رسول الله ﷺ وسماه رسول الله ﷺ عميرا البصير([6]).

سَرِيَّة زَيْد بْن حَارِثة رضي الله عنه

إلى أُمِّ قَرْفَة

( السنة 6 هـ  من رمضان)

تاريخ السرية:

وقعت هذه السرية في شهر رمضان من السنة 6 للهجرة النبوية([7]).

سبب السرية:  

وسبب الغزوة أنه: خرج زيد بن حارثة رضي الله عنه في تجارة إلى الشام ومعه بضائع لأصحاب النبي ﷺ، فلما كان دون وادي القرى لقيه ناس من فزارة من بني بدر فضربوه وضربوا أصحابه، وأخذوا ما كان معهم، ثم استبل زيد وقدم على رسول الله ﷺ فأخبره، فبعثه رسول الله ﷺ إليهم، فكمنوا النهار، وساروا الليل، ونذرت بهم بنو بدر ثم صبحهم زيد وأصحابه، فكبروا وأحاطوا بالحاضر، وأخذوا أم قرفة وهي: فاطمة بنت ربيعة بن بدر وابنتها جارية بنت مالك بن حذيفة بن بدر، فكان الذي أخذ الجارية مسلمة بن الأكوع، فوهبها لرسول الله ﷺ، فوهبها رسول الله بعد ذلك لحزن بن أبي وهب، وعمد قيس بن المحسر إلى أم قرفة وهي: عجوز كبيرة فقتلها قتلا عنيفا، ربط بين رجليها حبلا، ثم ربطها بين بعيرين، ثم زجرهما فذهبا فقطعاها، وقتل النعمان وعبيد الله ابني مسعدة بن حكمة بن مالك بن بدر، وقدم زيد بن حارثة من وجهه ذلك فقرع باب النبي ﷺ، فقام إليه عريانا يجر ثوبه حتى اعتنقه وقبله وسايله فأخبره بما ظفره الله به([8]).

سَرِيَّة غَالب بْن عَبد الله الليثي رضي الله عنه

 إلى الميْفَعة جِهة نجْد

(السنة 7 هـ من رمضان)

 تاريخ السرية:

وقعت هذه السرية في شهر رمضان من السنة 7 للهجرة النبوي([9]).

سبب الغزوة:

وسبب هذه الغزوة هو تأديب الأعراب المحيطين بالمدينة لردهم عن مهاجمة المسلمين، حيث بعث رسول الله ﷺ غالب بن عبد الله إلى بني عوال، وبني عبد بن ثعلبة وهم بالميفعة، وهي وراء بطن نخل إلى النقرة قليلا بناحية نجد، وبينها وبين المدينة ثمانية برد، بعثه في مائة وثلاثين رجلا، ودليلهم: يسار مولى رسول الله ﷺ، فهجموا عليهم جميعا، ووقعوا وسط محالهم، فقتلوا من أشرف لهم، واستاقوا نعما وشاء فحدروه إلى المدينة، ولم يأسروا أحدا، وفي هذه السرية قتل أسامة بن زيد الرجل الذي قال لا إله إلا الله، فقال النبي ﷺ: "ألا شققت قلبه فتعلم صادق هو أم كاذب؟"، فقال أسامة: لا أقاتل أحدا يشهد أن لا إله إلا الله([10]).

سَرِيَّة أبي قَتَادة الأنصاري رضي الله تعالى عنه

إلى بَطْن إِضَم.

(  السنة 8 هـ من رمضان)

تاريخ السرية:

كانت هذه السرية في أول شهر رمضان سنة ثمان من الهجرة([11]).

سبب الغزوة:

ذكر الواقدي عن سبب بعث هذه السرية أن رسول الله ﷺ عندما أراد غزو مكة بعث أبا قتاد في ثمانية نفر إلى بطن إضم ليظن الظان أن رسول الله ﷺ متوجه غلى تلك الناحية، ولتذهب بذلك الأخبار([12]).

غَزْوَةُ فَتْح مَكَّة المكرمة

(الفَتْح الأَعْظَم)

 (السنة 8 هـ من رمضان).

تاريخ الغزوة:

وقعت هذه الغزوة المباركة في شهر رمضان لعشر بقين منه، في السنة الثامنة من الهجرة([13]).

سبب الغزوة:

وسببها أن صلح الحديبية أباح لكل قبيلة عربية أن تدخل في عقد رسول الله ﷺ إن شاءت، أو تدخل في عقد قريش، فارتضت بنو بكر أن تدخل في عقد قريش، وارتضت خزاعة أن تدخل في عقد سول الله ﷺ، وفي تلك السنة (الثامنة) اعتدت بنو بكر على خزاعة، فقتلت منها نحو عشرين رجلا، وأمدت قريش بني بكر بالمال والسلاح، فلما بلغ ذلك الرسول ﷺ غضب غضبا شديدا، وتجهز لقتال قريش .....ثم سار رسول الله ﷺ من المدينة لعشر مضين من رمضان.... وكان عددهم حين خروجهم من المدينة عشرة آلاف، ثم انضم إليهم في الطريق عدد من قبائل العرب. السيرة النبوية([14]).

سَرِيَّة سيْف الله المسْلُول خَالد بْن الوَليد  رضي الله عنه

  لهَدْم العُزَّى:

(السنة 8 هـ من رمضان).

تاريخ السرية:

وقعت هذه السرية بعد فتح مكة لخمس ليال بقين من شهر رمضان سنة ثمان للهجرة([15]).

سبب السرية:

وسبب هذه السرية هو القضاء على ما تبقى من الرموز الوثنية بمكة؛ حيث بعث النبي ﷺ خالد بن الوليد إلى العزى ليهدمها، فخرج إليها في ثلاثين فارسا من أصحابه حتى انتهوا إليها فهدمها، ثم رجع إلى رسول الله ﷺ فأخبره، فقال:" هل رأيت شيئا؟ " قال: لا، قال: " فإنك لم تهدمها؛ فارجع إليها فاهدمها"، فرجع خالد وهو متغيظ، فجرد سيفه، فخرجت إليه امرأة عجوز عريانة سوداء ناشرة الرأس، فجعل السادن يصيح بها، فضربها خالد فجزلها باثنتين، ورجع إلى رسول الله ﷺ فأخبره، فقال: " نعم؛ تلك العزى، وقد أيست أن تعبد في بلادكم أبدا "، وكانت بنخلة، وكانت لقريش وجميع بني كنانة، وكانت أعظم أصنامهم، وكان سدنتها بني شيبان"([16]).

سَرِيَّة عَمْرو بن العَاص رضي الله تعالى عنه

لهدْم سُوَاع

(السنة 8 هـ من رمضان)

تاريخ السرية:

وقعت هذه السرية في شهر رمضان سنة ثمان في غزوة الفتح.

سبب السرية:

وسبب هذه السرية هو كسابقتها وهو القضاء على ما تبقى من الرموز الوثنية بمكة ونواحيها حيث بعث رسول الله ﷺ عمرو بن العاص الى سواع: صنم هذيل بن مدركة، وكان على صورة امرأة ليهدمه. قال عمرو: فانتهيت إليه وعنده السادن. فقال: ما تريد ؟ فقلت: أمرني رسول الله ﷺ أن أهدمه. قال: لا تقدر على ذلك. قلت: لم ؟ قال: تمنع. قلت: حتى الآن أنت على الباطل ويحك، وهل يسمع أو يبصر ؟ قال: فدنوت منه فكسرته، وأمرت أصحابه فهدموا بيت خزانته فلم نجد فيه شيئا. ثم قلت للسادن كيف رأيت ؟ قال: أسلمت لله تعالى([17]).

بَعْثُ سَعْد بن زَيْد الأَشْهَلي رضي الله عنه

 لهدْم مَناة بالمُشَلِّل

(السنة 8 هـ من رمضان)

تاريخ السرية:

وقعت هذه السرية في السنة الثامنة من الهجرة النبوية لست بقين من شهر رمضان في فتح مكة([18]).

سبب السرية:

وسَبب هذه السَّرية مثل سابقتها وهو القضاء على ما تبقى من الرموز الوثنية بمكة ونواحيها، حيث بعث النبي ﷺ سَعْد بن زَيْد الأَشْهَلِي إلى مناة، وكانت بالمشَلّل للأوس والخزرج وغسان، فلما كان يوم الفتح بعث رسول الله ﷺ سعد بن زيد الأشهلي يهدمها، فخرج في عشرين فارسا حتى انتهى إليها وعليها سادن، فقال السادن: ما تريد؟ قال: هدم مناة، قال: أنت وذاك؟ فأقبل سعد يمشي إليها، وتخرج إليه امرأة عريانة سوداء ثائرة الرأس تدعو بالويل، وتضرب صدرها، فقال السادن: مناة دونك بعض غضباتك؟ ويضربها سعد بن زيد الأشهلي وقتلها ويقبل إلى الصنم معه أصحابه فهدموه، ولم يجدوا في خزانتها شيئا، وانصرف راجعا إلى رسول الله ﷺ، وكان ذلك لست بقين من شهر رمضان([19]).

سَرِيَّة أُسَامة بْن زَيد رضي الله عنه

إلى الحُرَقَات من جُهَيْنة

(السنة 8 هـ من رمضان).

تاريخ السرية:

وقعت هذه السرية في السنة 8 من الهجرة النبوية على الراجح.

قال العراقي في ألفية السيرة:"

وَفِي الْبُخَارِي: بَعْثُهُ أُسَامَهْ

***

لِلْحُرَقَاتِ سَاقَ ذَا تَمَامَهْ([20])

إلى أن قال:

فَبَعْثُهُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدِ

***

لِلْحُرَقَاتِ، وَهُوَ ذُو تَرْدِيْدِ

هَلْ كَانَ فِي السَّبْعِ كَمَا قَدْ مَرَّا

***

أَوْ فِي الثَّمَانِ كَانَ، وَهُوَ أَحْرَى

وَفِيْهِ قَتْلُهُ لِمَنْ قَدْ ذَكَرَا

***

كَلِمَةَ التَّوْحِيْدِ حَتَّى أُنْكِرَا([21])

سبب السرية:

روى البخاري في صحيحه سبب هذه السرية من حديث أسامة بن زيد بن حارثة رضي الله عنهما فقال: "بعثنا رسول الله ﷺ إلى الحرقة من جهينة، قال: فصبحنا القوم فهزمناهم، قال: ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم، قال: فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله، قال: فكف عنه الأنصاري فطعنته برمحي حتى قتلته، قال: فلما قدمنا بلغ ذلك النبي ﷺ، قال: فقال لي: "يا أسامة أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله؟ قال: قلت: يا رسول الله إنما كان متعوذا، قال: "أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله؟" قال: فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم"([22]). 

ووقع الخلاف في اسم الرجل الذي قتله أسامة رضي الله عنه: فعند ابن إسحاق أن اسم الرجل المقتول هو: (مرداس بن نهيك) ([23])، وعند الواقدي أن اسمه (نهيك بن مرداس) ([24])، وعند ابن أبي عاصم (مرداس الفدكي) ([25]) وأنه مات في المعركة.

 

*********

هوامش المقال:

([1])  ـ  مغازي الواقدي (1 /9)، وابن سعد في الطبقات (2 /6)، وابن هشام في السيرة (2 /281) بدون إسناد.

([2])  ـ  زاد المعاد لابن القيم(3 /146) بتصرف يسير.

([3])  ـ  مغازي الواقدي (1 /3).

([4])  ـ  انظر سبب الغزوة وفقهها والتفصيل فيها في زاد المعاد لابن القيم(3 /153).

([5])  ـ  المغازي (1 /63)، الطبقات الكبرى (2 /27).

([6])  ـ  الطبقات الكبرى (2 /27).

([7])  ـ  الطبقات الكبرى (2 /90).

([8])  ـ  الطبقات الكبرى (2 /90).

([9])  ـ  مغازي الواقدي (1 /3)، وابن سعد في الطبقات (2 /119).

([10])  ـ  الطبقات الكبرى (2 /119) بتصرف يسير.

([11])  ـ  مغازي الواقدي (1 /181) بإسناد متصل، وابن سعد في الطبقات (2 /133).

([12])  ـ  المغازي (1 /181).

([13])  ـ  المغازي (1 /359)، والطبقات الكبرى لابن سعد (2 /137)، والسيرة النبوية لابن هشام (4 /39).

([14])  ـ  دروس وعبر للسباعي بتصرف (ص: 99).

([15])  ـ الطبقات الكبرى (2 /145)، والطبري في تاريخ الرسل والملوك (3 /65)، وابن الأثير في الكامل 22/176)، وابن قيم الجوزية: زاد المعاد (3 /413- 414).

([16])  ـ سيرة ابن هشام (2 /436)، زاد المعاد لابن القيم (3 /413- 414).

([17])  ـ المغازي (1 /325)، الطبقات الكبرى (2 /146).

([18])  ـ الطبقات (2 /146).

([19])  ـ الطبقات (2 /146).

([20])  ـ (ص: 114).

([21])  ـ (ص: 117).

([22])  ـ  أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الديات، باب: قول الله تعالى: (ومن أحياها) (6364).

([23])  ـ  السيرة النبوية لابن هشام (6 /34).

([24])  ـ  المغازي (2 /724).

([25])  ـ  ذكره ابن حجر في الفتح (26 /12-13).

**************

ثبت المصادر والمراجع:

تاريخ الرسل والملوك: لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري . تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم. دار المعارف ـ القاهرة ـ ط2 بدون تاريخ.

-الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله ﷺ وسننه وأيامه لمحمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، دار ابن كثير، دمشق، ط1، 1423هـ/2002م.

-زاد المعاد في هدي خير العباد: لابن القيم الجوزية، ت: د. شعيب وعبد القادر الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة ط6، 1404هـ/1984م.

-السيرة النبوية لابن هشام،بيروت: دار إحياء التراث العربي، الطبعة الثانية،1391هـ/1971م .

-السيرة النبوية: دروس وعبر : لمصطفى بن حسني السباعي، المكتب الإسلامي، ط3، 1405هـ/1985م.

الطبقات الكبرى: لأبي عبد الله محمد بن سعد الزهري البغدادي كتب الواقدي، دار صادر، بيروت، 1957م.

-فتح الباري شرح صحيح البخاري: لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني ، دار الريان للتراث، القاهرة ط2، 1407هـ/1987م.

-الكامل في التاريخ: لأبي الحسين علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني المعروف بابن الأثير الجزري الملقب بعز الدين ، تحقيق: أبي الفداء عبد الله القاضي. دار الكتب العلمية ـ بيروت ـ ط1، 1407هـ /1987م. 

-مغازي الواقدي: لمحمد بن عمر بن واقد الأسلمي الواقدي، تحقيق: مارسدن جونس. عالم الكتب .ط3، 1404هـ/1984م.

*راجع المقال: الباحث عبد الفتاح مغفور



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

التعريف بكتاب إتحاف أهل الإسلام بأحكام الصيام للإمام شهاب الدين أحمد بن حجر الهيتمي المكي(ت974هـ

التعريف بكتاب إتحاف أهل الإسلام بأحكام الصيام للإمام شهاب الدين أحمد بن حجر الهيتمي المكي(ت974هـ

فقد جعل الله الصوم حصنا حصينا لأوليائه، وتولى جزاءه، وأضافه إليه دون غيره، إعلاما للكافة بباهر فضله، وعظيم جزائه، وخصه من الفضائل والحكم والأحكام بما تقصر العقول عن الإحاطة بعلي كماله وعليائه، وألف فيه السادة العلماء مؤلفات عديدة، منها كتاب " إتحاف أهل الإسلام بأحكام الصيام"...

بعض أحداث السيرة التي وقت في رمضان

بعض أحداث السيرة التي وقت في رمضان

تناقلت كتب الحديث والسيرة العديد من الأحداث التي وقعت في زمن النبي ﷺ، وقد ارتأيت في هذا المقال أن أخص الأحداث التي وقعت للنبي ﷺ في شهر رمضان الفضيل، أذكر منها...

فوائد إيمانية مع حديث: « من صام رمضان إيمانا واحتساباغفر له ما تقدم من ذنبه

فوائد إيمانية مع حديث: « من صام رمضان إيمانا واحتساباغفر له ما تقدم من ذنبه

 إن من رحمة الله وفضله علينا، أن جعل لنا في هذه الحياة الدنيا مواسم تمر علينا مرة واحدة كل عام ، نتزود فيها بالإيمان والتقوى، ونمحوا بها ما علق بقلوبنا من آثار الذنوب والمعاصي،  ومن أهم هذه المواسم: «شهر رمضان المبارك»...